17 Jul, 2019 | 14 Dhul Qadah, 1440 AH

Question #: 2313

November 15, 2018

السلام علیکم اگر میں کسی سرکاری یا نجی ہاوسنگ سکیم میں قسطوں پر پلاٹ خریدوں تو پلاٹ تو موقع پر موجود نہیں ہوتا اور 4 یا 5 سال کے قسط ادا کرنے کی شرائط پر ہی مجھے اس کی ملکیت ملے گی۔ اسی طرح اگر کسی نے فائل خریدی ہو اور وہ فائل میں کچھ منافع دے کر خرید لوں اور بقایا اقساط میں ادا کروں۔ اس بیع کے بارے رہنمائی فرمائیں۔ جزاک اللہ خیرا

Answer #: 2313

الجواب حامدا و مصلیا

  پلاٹ کی فائل یا بیعانہ رسید اسی قیمت پر بیچنا جائز ہے ،زیادہ قیمت پر نہیں بیچ سکتے ،کیونکہ فی الحال وہ رسید کی فروخت ہے ،جب قرعہ اندازی ہوجائے گی اور ایک متعین پلاٹ مل جائے گا تو پھر دوسری پراپرٹی کی طرح اس کا کم وبیش قیمت پر خریدنا بیچنا جائز ہوجائےگا۔

فی الدر المختار  (4/ 544)

(وقد بيع عشرة أذرع من مائة ذراع من دار) أو حمام وصححاه وإن لم يسم جملتها على الصحيح؛ لأن إزالتها بيدهما (لا) يفسد بيع عشرة (أسهم) من مائة سهم اتفاقا لشيوع السهم لا الذراع، بقي لو تراضيا على تعيين الأذرع في مكان لم أره، وينبغي انقلابه صحيحا لو في المجلس ولو بعده فبيع بالتعاطي نهر.

وفی حاشية ابن عابدين : (4/ 545)

 (قوله: من دار أو حمام) أشار إلى أنه لا فرق بين ما يحتمل القسمة وما لا يحتملها ح. (قوله: وصححاه إلخ) ذكر في غاية البيان نقلا عن الصدر الشهيد، والإمام العتابي أن قولهما، بجواز البيع إذا كانت الدار مائة ذراع، ويفهم هذا من تعليلها أيضا حيث قالا: لأن عشرة أذرع من مائة ذراع عشر الدار فأشبه عشرة أسهم من مائة سهم، وله أن البيع وقع على قدر معين من الدار لا على شائع؛ لأن الذراع في الأصل اسم لخشبة يذرع بها، واستعير ههنا لما يحله وهو معين لا مشاع؛ لأن المشاع لا يتصور أن يذرع، فإذا أريد به ما يحله، وهو معين لكنه مجهول الموضع بطل العقد درر. قلت: ووجه كون الموضع مجهولا أنه لم يبين أنه من مقدم الدار، أو من مؤخرها، وجوانبها تتفاوت قيمة فكان المعقود عليه مجهولا جهالة مفضية إلى النزاع، فيفسد كبيع بيت من بيوت الدار كذا في الكافي عزمية. (قوله: على الصحيح إلخ) حاصله: أنه إذا سمى جملة الذرعان صح، وإلا فقيل: لا يجوز عندهما للجهالة والصحيح الجواز عندهما؛ لأنها جهالة بيدهما أي المتبايعين إزالتها بأن تقاس كلها فيعلم نسبة العشرة منها فيعلم المبيع فتح. (قوله: لشيوع السهم) ؛ لأن السهم اسم للجزء الشائع، فكان المبيع عشرة أجزاء شائعة من مائة سهم كما في الفتح أي فهو كبيع عشرة قراريط مثلا من أربعة وعشرين، فإنه شائع في كل جزء من أجزاء الدار بخلاف الذراع كما مر.

والله اعلم بالصواب

احقرمحمد ابوبکر صدیق  غفراللہ لہ

دارالافتاء ، معہد الفقیر الاسلامی، جھنگ

۲۱ ؍ جمادی الأول ؍ ۱۴۴۰ھ

28‏ ؍ جنوری ؍  2019ء