18 Dec, 2018 | 9 Rabiul Akhir, 1440 AH

Question #: 2322

December 04, 2018

اسسلام علیکم نماز میں جو اتحییات پڑھتے لوگ اسکو اللہ اور رسول صلی اللہ علیہ وسلم کی لے درمیان کی معراج کی گوفتگو کھتے ھے۔ ابو عمار یاسر قاضی کا کہنا ھے کی اتحیات کو اللہ اور رسول کی معراج پر یے بات ھئی اےسا سمجھنا بدعت ھے۔ وہ کھتے ھے کی ایسی کوئ حدیث سے سابت نھی ھے۔ اسپر آپ کا کیاکھنا ھیں۔اگر حدیث ھے تو وہ کونسی حدیث ھیں۔۔ابو عمار یاسر کی لنکhttps://youtu.be/128GJfzeMwI

Answer #: 2322

الجواب حامدا و مصلیا

مروجہ کتب حدیث میں تو یہ واقعہ نہیں ملا، البتہ  مشہور شارحِ حدیث ملا علی قاری رحمہ اللہ نے ”مرقاة شرح مشکاة“ میں یہ واقعہ نقل کیا ہے ۔  اسی طرح  بعض دیگر  شارحین حدیث نے یہ واقعہ نقل کیا ہے۔ اسی طرح یہ واقعہ سیرت کی مشہور کتاب الروض الأنف في شرح السیرة النبویة لابن ہشام“میں بھی یہ واقعہ نقل کیا گیا ہے۔     لہذا اس کو بالکل بے بنیاد اور بدعت کہنا درست نہیں۔

مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح (3/ 448)

قال ابن الملك روي أنه لما عرج به أثنى على الله تعالى بهذه الكلمات فقال الله تعالى السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته فقال عليه السلام السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين فقال جبريل أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ا ه وبه يظهر وجه الخطاب وأنه على حكاية معراجه عليه السلام في آخر الصلاة التي هي معراج المؤمنين ثم ليتخير أي ليختر من الدعاء أعجبه إليه أي أحب الدعاء وأرضاه من الدين والدنيا والآخرة فيدعوه أي فيقرأ الدعاء الأعجب.

المنهل العذب المورود شرح سنن أبي داود (6/ 74)

(قال ابن الملك) روي أنه صلى الله تعالى عليه وعلى آله وسلم لما عرج به أثنى على الله تعالى بهذه الكلمات "يعني التحيات لله الخ" فقال الله تعالى السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته فقال صلى الله تعالى عليه وعلى آله وسلم السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين فقال جبريل أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله

مرعاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح (3/ 233)

 فإن قيل: ما الحكمة في العدول عن الغيبة إلى الخطاب مع أن لفظ الغيبة هو الذي يقتضيه السياق؟ كأن يقول "السلام على النبي" فينتقل من تحية الله إلى تحية النبي، ثم إلى تحية النفس، ثم إلى تحية الصالحين. أجاب الطيبي مما محصله: نحن نتبع لفظ الرسول بعينه الذي كان علمه الصحابة. وقال ابن الملك: روى أنه - صلى الله عليه وسلم - لما عرج به أثنى على الله تعالى بهذه الكلمات، فقال الله تعالى: السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، فقال عليه السلام: السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، فقال جبريل: أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله-انتهى. قال القاري: وبه يظهر وجه الخطاب، وأنه على حكاية معراجه - عليه السلام - في آخر الصلاة التي هي معراج المؤمنين - انتهى. وقال في "مسك الختام" في شرح " بلوغ المرام" بالفارسية ما معربه: ووجه الخطاب إبقاء هذا الكلام على ما كان في الأصل، فإن ليلة المعراج قد خاطب الله تعالى رسوله بالسلام، فأبقاه النبي - صلى الله عليه وسلم - وقت تعليم الأمة على ذلك الأصل، ليكون ذك مذكراً لتلك الحال-انتهى.

فی الروض الأنف (2/ 354)

روي أيضا أنه مر وهو على البراق بملائكة قيام وملائكة ركوع وملائكة سجود وملائكة جلوس والكل يصلون لله فجمعت له هذه الأحوال في صلاته وحين مثل بالمقام الأعلى ، ودنا فتدلى ألهم أن يقول التحيات لله إلى قوله الصلوات لله فقالت الملائكة السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته فقال السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين فقالت الملائكة أشهد أن لا إله إلا الله ، وأشهد أن محمدا رسول الله فجمع ذلك له في تشهده .

والله اعلم بالصواب

احقرمحمد ابوبکر صدیق  غفراللہ لہ

دارالافتاء ، معہد الفقیر الاسلامی، جھنگ

‏27‏ ربیع الأوّل‏، 1440ھ

‏06‏ دسمبر‏، 2018ء